ابراهيم الأبياري

179

الموسوعة القرآنية

فو اللّه لقد صدقني اليوم ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لئن كنت صدقت القتال ، لقد صدق معك سهل بن حنيف ، وأبو دجانة . ثم إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب : لا يصيب المشركون منا مثلها ، حتى يفتح اللّه علينا . وكان يوم أحد يوم السبت للنصف من شوال . فلما كان الغد من يوم الأحد ، لست عشرة ليلة مضت من شوال ، أذن مؤذن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الناس بطلب العدو ، فأذن مؤذنه : ألا يخرجن معنا أحد حضر إلا أحد يومنا بالأمس . فكلمه جابر بن عبد اللّه ابن عمرو بن حرام ، فقال : يا رسول اللّه ، إن أبى كان خلفني على أخوات لي سبع ، وقال : يا بنى ، إنه لا ينبغي لي ولا لك أن نترك هؤلاء النسوة لا رجل فيهن ، ولست بالذي أوثرك بالجهاد مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على نفسي ، فتخلف على أخواتك ، فتخلفت عليهن ، فأذن له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فخرج معه ، وإنما خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مرهبا للعدو ، وليبلغهم أنه خرج في طلبهم ، ليظنوا به قوة ، وأن الذي أصابهم ، لم يوهنهم عن عدوهم . وكان رجل من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، من بنى عبد الأشهل ، شهد أحدا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال : شهدت أحدا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، أنا وأخ لي ، فرجعنا جريحين ، فلما أذن مؤذن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، بالخروج في طلب العدو ، قلت لأخي أو قال لي : أتفوتنا غزوة مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؟ واللّه ما لنا من دابة